‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 أكتوبر 2020

بعدَكِ لاشِعرٌَ أكتبهُ للرِّيحِ

أنا قتيلُ قامتِها الفارعة،خذوا بِدمي ،أنا أحلُّ لهَّا دَمي،أغارعليها من ثيابها، ومن لفتةِ المتّيّم،بكيتُ دماً يومَ النوى، والنّوّى ليس قائماً،ألا أيّها النوّى، إسقِني من فَمِ رحيلِها،كأساتِ خَمر، وغنِّ بذكرها يافؤادي، هي السرابُ ينأى، بدمِ السراب،كُلّما تذكرّتُ أنذي تذكرّتُ، هيّجني البُّكا الى مضاربَ –ليلى- وطالَ النوّى وبَكى البَعادُ، أحسُدُ مِشيتَها، وما وطيءَ الحصى تحت نعليّها،تعالي أخبؤك والله ،تحت لسان قصيدتي،وأسكبُ على نهدّيك ،من عطشِ البحِر مواجعَه،لستُ أسمّيكِ، هذا سرُّمخبوءٌ تحت لساني قال البحرُ، وجهي راحلٌ إليها، وخيلُه تعْبى،بَعُدتُ عن السماء، وظلَّ نهرٌ حزينٌ ينوحُ ورائي،وقد بلغتُ من الحبِّ عَتيّا ،تشيخ أزمنَتي ولاتشيخُ سمائي،فبعدك لاشعرٌ أكتبهُ،ولا قمرٌ أنادمهُ، ولاشجرةٌ أستظلُّ بفيئِها سواكِ،ولاشالٌ ألوّحُ بهِ سواكِ، أنتِ التي، أمسَكْتِ بجلبابِ روحي،وألقيتِها في البئرالى الابد،غريقٌ وأحبّكِ، سأهمسُ في أذن القصيدة أحّبكِ،ٍوأخبرُ اللهَ أني أحبّك،لا، لاتبوحي للرّيح ،غدا أحضن البوحَ، حين يأتي الخميس،نأى الخميسُ الذي كنتُهِ،وصارَ في يدِّ الليلِ أغنيةً يابسةً، ودمعةً حَّرى ،تهاطلتْ على خد الزمانْ،بَعدُكِ لاشعرَ أكتبه للرّيحِ، ولا أقرأ أسرارَ البحرِ، في كتاب الماء،مشى الليلُ على صفحاتِ الماء،ولاماءٌ في فمِ المَطر،ها هو العطشُ إليكِ، يجيءُ بلا ظمأٍ للقُبلِ،أراها مرسومةً على شِفاهِ البّحرِ،حين يرحلُ البحرُ،وينْسى على مصاطبِ شفتيكِ، قبلةً حائرةً، وزماناً خؤوناً....

الخميس، 8 أكتوبر 2020

تَحملُنُي إليكِ خَيلُ الأسى

                                   

يُدهشُني ليلُكِ المزروعُ برملِ كَلامي،يُميتُني ويحيّيني،ويُعيدُ لِي رميمَ عِظامي،يا شهقةَ حَرفي ودمعةَ صَوتي، وشبقَ هُيامي،يا وجعَ قلبي، وسريرَغرامي،ها أنا أُخيطُ  لكِ منْ ثوبِ قَصائدي عباءةً،وأبتني بيتاً من وجَع الرخامِ،وأنحتُ لك من حروفي، تمثالاً من ألأسى،وأجعله قِبلةً لقصائدي ونهاري ،لأحرُفي وأسراري، وأنجُمي وأقماري،كلّها تأوي إليكِ، وتُصلّي بين ناظريكِ، وتهتفُ،ياويحَ قلبي،كمْ أُعللُ قلبي،وأكحّل عينيه،بشمسِ القُرى،وأجلسهُ في بؤبؤعيني ويخذلني،كنت إذا إشتبّكَ الليلُ بالليلِ،والموجُ بالموجِ ، والشِّفاهُ بالشّفاهِ،والرّاحُ بالرّاحِ، ينبلّجُ من بين عينيها، صباحٌ يقولُ،سمعَ اللهُ لِمَنْ حَمدا،يُصلّي ركعتين لها، فينهضُ قَلبي من رمادِ القُبَلِ، الى رمادِ المُقَلِ،مرةً فتَحَتْ لي حقيبةَ أسرارِها، وقالتْ(ماكلُّ ما يتمّنى المرءُ يدركُهُ)،وأدركتْنِي نوائبُ الدّهرِ،ومرّغتْ جبهتَي بترابِ النّدى،أنا قيامةُ المَدى،فأدركتُ ساعتَها، أنَّ آهةٌ بحجمِ الكوّنِ، خرجتْ من تنوّر رُوحي، وإنطفأت في رحيلِ السّرابْ ، ليس سراً أنْ أبوحَ لكِ، أيتُّها المعجونةُ بدَمي، والغائصةُ بأعماقِ نزفي،أني أحبُّك، كما يحبُّ الطيرُ عِشهُ، والبحرُ أمواجهُ، والليلُ نجومهُ، والقمرُ مَحاقهُ ، والأمُّ رضيعَها،والغيمةُ مطرَها، والعاصفةُ برقَها، أحُّبكِ،فأنتِ سرّ أسراري، وعِفةُ داري، وقمرُ أقماري،لنْ أبوحَ لغيرِقلبي،أن قَلباً ليسَ قلبي،صارَ قَلبي(يَلّي أمرُّ من بُعدكْ لُقاكْ،يلّي أمرُّ من هَجركْ رضاكْ،ياغُربتي وأنتَ بعيد عنّي ،ياغُربتي وأنتَ قريب مِنّي))،ها أنا أضيءُ بكِ قصائدي،لأنكِ حِبرُ كَلامي،وفانوسُ وجَعي وقِبلةْ أيّامي،ومِحبَرةُ قلَمي، وعسلُ غرامي،سلاماً سلاماً، لشالكِ الأحمر،وهو يُلوّح لِي دون أنْ أنتبهْ، في صَحوّي ومَنامِي،مختنقاً أجيئُكِ وهيمّاناً أجيئكِ، متكئاً على عُكازةٍ أجيء ،ومعي وَلَهَي وهُيامي، يَحمِلُني الأسى إليكِ، ويغزُو مِفرقَيْ شيّبُ كلامي...

الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

تلويحةٌ لحرائقَ البَّحر

  يسكُننُي البحرُ، كما تسكن القطرة غيمةَ المَطر، وهي تسكنُ في عينِ عاصِفتي ،يتلَبسُّني ظِلّها أنى كنتُ،يَمشيَ مَعي كأنهُ ظِلِّي ،بل هو ظِلّي،أجلسُ معهُ وأُنادمُهُ، ويَبوحُ لِي ما لمْ أبحْ لَها بهِ،يأخذُني من يدي،وندخلُ بَهو مواجعِها،فأرى صُورتي معلقةً على حَائطَ مبْكاها، وأرى سماءً تزّينُها قصائدي، وهي تحاولُ أنْ تَفكَّ طلاسمَها وسرَّ ماءِ الكلامِ فيها ،تحرسُها نجومٌ من حريرَ الشوّق،وقمرٌ يجلسُ على نافذة البّحر،يقرأ قصائدي للبحر،تهمس في أذني وتقولُ،حين يجنُّ الليل، ننزوّي هنا لتقرأ آخر أشعارك لي،إقرأ لي قصيدة الآن(العطشُ لشفتيكِ لايعني البحثُ عن الماء)، أحبُّها جداً، أتذّكرُ حينَ كتبتَها ،وأرسلَتَها لِي، وقلتُ لكَ (أنتَ إسطورةٌ)،ناحلٌ جِسْمي، وقَلبي سَقيمٌ يَخذلُني،عيناي ترقبان طلة الفارعة من خلف الغيوم،ينام نهرهاعلى سرير قصائدي،وتنام قصائدي رموش عينيها الواسعتين ،يسحرُني كُحلُ عَينيّها، وتؤسرُني ضحكتُها الذهبيّةُ ،وبُحةُ صوتِها المِغنّاج، التي تُشبِهُ طلّعةَ شمسٍ/ لاوقتَ للماء كي يَرْوي عَطشَ الكَلام، ولاوقتَ لشفتيّها كي يرويانِ ظمأ شفاهي،(عيونُنا إليكِ ترحلُ كلَّ يوم)،أنتِ ياترابَ قصائدي، ويا رائحةَ رُوحي، ودمعةَ أشعاري، وجنونَ حَرْفي،وسماواتِ أيّامي،قَلْبي هذا، لا هذا ليسَ قلَبي، هذا كَومةُ رَمادٍ بعَدكِ،تذرّوهُ الرِّيحُ أنّى شاءتْ،أنا ِنقطةٌ حزينةٌ في حروف إسمها البِلا نِقاط،أنا تلويحةٌ خجولةٌ لحرائقَ البّحر، البحرُ الذي كنتِ تقفين على حافته، وتلوّحينَ لي بِشالكِ الأحمر، تَعالَ ولاتأتِ، هُنا سيأفلُ القمَرُ، هنا ستغيبُ النجومُ خلف الأفقِ البعَيد، وهناك سينامُ الليّلُ على سريرِ الغريبة ،وسادتُهُ قُبْلةٌ، ولِحافهُ شوقٌ قديمٌ،أحلمُ بغمّازتيكِ، المختبئتينِ وراء الغيُوم،أحلمُ بحُلمتيّنِ تقَطرانِ عَسلَ الله،على شفاهٍ عَطْشى،أحلمُ فقط، أنْ أقولَ لكِ أُحبُّكِ وأموتْ...

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

كنتُ أتكيءُ على غُصنِ طفولتِها فإنكسر

 

مَرةً ،قالَ الليلُ لِي،ُكنْ صديقاً للرِّيحِ، ولاتكُنْ صديقاً للقمَرِ، الرّيحُ تُعملكَ الهزائمَ، والقمرُيعلمّكَ السّهرَ،ثم قال ستشقى ويشقى بعدك المطر،وها أنا شقوتُ، ولم يطلعْ من بين نهديّها القَمر،أوصّاني البحرُ،أنْ لا أشتُمَ الرّيحْ،فربّما يُعافِني الليلُ، ويُنهكُني وجعُ البَّعاد،ويُبكيّني الأسى،ومّرةً هَمسَتْ بأُذُني وقالتْ، لا أحدٌ سيَحُنو عليكَ سِواي، ولا أحدٌ يُعلمّكَ الهديلَ سِواي، ولا أحدٌ يُرتِّبُ أيّامكَ ويُعدِّلُ قيافتَكَ ،ويشُدّ لكَ ربطةَ عنقكَ سِواي، لا أحدٌ بَعْدي يَقرأ قصائدَكَ الولهّى، وينشرُها على حائطِ القُبَلِ سواي، لا أحدٌ يَمسحُ دَمعةَ قصيدتَكَ سِواي، عندها فقط ،أيقنّتُ أنَّ اللهَ خلقك من ضِلعي أنا، لأنعمَ بالأنوثة والجمال ،وأُصلّي لعينيّن هاربتيّن، من الجحيم الى قلبي، ماتَ الزمانُ من زمانْ، وصُرْتُ أبحثُ عن مأوىً لقصائدي الثكّلى،لمْ أجدْ سوى مدائنَ خربةٍ،ووطنٍ حَزينْ، وأغانٍ يابسةٍ ، وَلَحنٍ قديمْ،(كأنْ لم يكنْ بين الحجونِ الى الصفا، أنيسٌ ولمْ يسَمرْ بمكةَ سامرٌ)،إنفضَّ الصَّحبُ،وذَهبتْ غزلانُ الشوّق الى البرّية ،لتحطُبَ لِي من كَرز الله،أما أنا فذهبتُ الى البَحر،ورسمتُ لها على رملِ شواطئه، وطناً مذبوحاً، وقمراً قتيلاً،ورسمتُ على رمل هواها شَفتين وقبلتُهما، وعينيَن ومسحتُ دمعتيهما، ونهدّينِ وعصَرّتُ حلمتيهما بشفاهِ قَلمي، وقلتُ للعشقِ، لقدْ مَسّني ضَرُّها فأغثْني، وإغفرْ لِي وجَعي،ولاتُحَملُّنِي ما لا طاقةَ لي بهِ، يُفرحُ قَوَمي،فقامَ وَرَبَتَ على كتَفي، ودَسّ في جَيبّي أغنيةً حزينة تحبُّها،وتحبُّ ناقتَها قصائدي،قصائدي التي لم تقرأْها بعدُ،كنتُ أحلمُ أن أتكيءَ على غُصنِ طفولتِها،لكنّْ غُصنُ طفولتِها مَالَ وآنكَسَرْ... 

قَلْبِي مشكاةٌ تتدّلى على نافذتِها

 

وآلتقى الليلُ بنجمةِ البحر،على ضفةِ البحر،تهامسَا، ثم مَضيّا الى ظلِّ شُجيرة،وإلتّف ظِلّهما على بعضٍ، ونامَا مدى الدّهر،كانَ الليلُ طويلاً، والطريقُ طويلاً،، والشَعّرُ طويلاً،ولكنَّ الوقتَ ضيقٌ، والزمانُ بليدْ،مرةً ألقّتْ عليَّ ضحكةً،ومَضَتْ على صهوةِ الموجةِ الهاربة،كانت الموجةُ تمشّطُ شَعرَ ليلِها، وليلُها يَمشي على الماء،ويطلعُ من بين نهديّها قَمرٌحزينْ،تموتُ على شَفتي الأغاني، وتتيبّسُ الكلماتُ، كلّمّا مَرَّ (طارٍ لها) يَجفلُ الكلام،قلتُ لقلبي دَعهمْ( صَاروا بَعيديِن) لم يسمعْ قَولي،يذوبُ كالصَّخرِ قلبي، ولكّنهُ لايتوبُ، صِحْتُ يا.....،فإحمَّرَ وجهُ القصيدةِ، وإبيّضَ لونُ البَحر،وفاضتْ عيناي بالدمّوع،قالتْ لديّ مُتسّعٌ من البُكَا ، فلا ترسمَ الوّشمَ على جسدِ القصيدة ،بل إرسمْ الحُزنَ فقط،ولوّنهُ بلونِ البَّحر، فهناك مُتسعٌ لوَجعِ القلبِ، هذيْ روحي، تناثرتْ نجومُها على الطريق، كحبّاتِ مسبحةٍ ، ويبُستْ كقُبلةِ على وجهِ ليلٍ طَويلْ،هكذا كلُّ الذينَ نُحبّهم يرحلونْ،أورثتنّْي حزنَها، وتلك الدموع،وقالتْ للأرضِ، قِفي أيتُّها ألأرضُ، فوقفتِ الارضُ وضحكتِ مِلء شدقييّها السّماء،لماذا، كُلمّا لوّحتْ بشعرِها الطويلْ، وقامتِها الطويلةِ ، تناءتِ الغيومُ ، وزعلَ المَّطر،أناديها من وراء الغّيم، تعالي لنقتسمَ الدّموع، نِصفُها لكِ، ونصفُها الآخر أيضا لكِ، وأتركُي لِي، كلَّ مايتساقطُ على أديمِ الشَّجر،وكمشةٍ من باقةِ حزنٍ قديم، وإرحَليْ الى جزرٍ ليسَ فيها سَماءٌ، وليسَ فيها غيوم،ولا نجومٌ ولاقمرْ،دَعيني وحْديْ أُقبِّلُ يدَّ الله ، أنت ِخَلقَتِ من ضِلعٍ أعوجٍ كظلٍ أعوجٍ ،ولنْ تَستقيمِ ،وإنكسرَ رُمْحيْ،وما أستقامَ إعوجّاجكِ العظيمْ ،بعيدةٌ تلك الدّيار، أصابَها سَهمُ النَّوى، وما إستفاقتْ أيائلُ الكلام،كانَ المدى سَيفاً وزيفْ، كان المدى أغنيةً وظِلَّ طَيفْ،نذراً عليّ لوعادوا إليّا، وإنْ رَحلوا،لأمطرّنهم بالورّد وبالقُبَلِ،ولكنّهم زَرعوا وَتداً في القلبِ ورَاحوا،وكُلمّا رأيتُ شالهَا الأحمرَ، يُلوّحُ لِي من وراء الأفقِ، ،يورق القلب بأريج القُبَلْ،كأنهُ (لم يحزنْ على إبن طريف)، ياااااه، كم أُعللّ نَفْسي،ولكنَّ نَفْسي لاتعرفُ المَلَلَ، أحنُّ الى طلتِّها، وهي تدلفُ بهَو قَلبي، أحنُّ الى قامتِها، وهي تهبطُ من سماواتِ القُرى ، أحنُّ الى ضحكتِها الذهبيةِ، التي تملأُ روحي بالفرَح، أحنُّ الى لفتةِ عينيّها،وهما تختصرانِ ألفَ حِكايةٍ وحِكايةْ،أحنُّ الى نهديّها الغارقين في أنوثةِ الكلام ،والهاربان كمُهرةٍ على صهوةِ الزَّمان ،يقتلُني الظمأُ على باب دمعتي ،وأنتظرُ أنْ يُلوّحَ لِي شالُها الاحمرُ ثانيةً،ولنْ يلوّحَ.... 

الاثنين، 5 أكتوبر 2020

لنْ أفتحَ للرِّيحِ نافذةَ البَّحر

                                   

تخذلني القصيدة ،لكنّني أستظل بفيئِها،تَحنُو إليَّ كُلمّا دَاهمَني الليلُ،وأرهقَني التِرَّحالُ،فأجلسُ أمامَها كطفلٍ أضاعَ لعبتَه،وجاءَ يَسأل البحرَ عنها،للبَّحرِ أسرارٌ وعرسُ غيمةٍ،وللرِّيحِ حزنٌ، لايدركُهُ إلاّ اللّيل،إنّي لأفتحُ للبحرعَينيّ ولا أجدْها،ماللبّحرِ يخْفي عَنّي أسرارَهُ،وأنا المُتيّمُ فيهِ وفيها، مالي لا أرى في الأفقِ نَجْمَتي،ولا في الحُلْمِ طيفاً لها،لمْ يتُمَّ عليّ نعمَتهُ البحر،ُودائماً يخذُلنُي مَوجُه،كمْ أنتَ جاحدٌ وبليدٌ أيُّها البَحرُ،وكمْ أناساذج حين سلمتُكَ أسراَرَ عواصفي،شاختْ على بابكِ قصائدي،ولم يشخْ قمرُها،الطالعُ من بين نِهدَي قصيدتِها،يا قمراً تتبّاهى بطلْعتهِ الأقمارُ،مرةً،همستُ بأُذنِ البرقِ، لنْ أفتحَ للرِّيحِ نافذةَ البّحر،كي لا يسرق زرقته الليل،ها أنا أُلملّم شُتاتِ بعَضي،بَعضِي الذي مزقّتهُ رِياحُ السُّهدِ،ورياحُ البُعدِ،أنت ياشهقة قلبي، ودمعة حرفي، هذا وجهي آتٍ من جلجلة الله،وأنا ظل الله بأرض الملكوت، شُوفي وجعي إتكأ على غصنِ صباحكِ،شُوفي قصائدي بعدكِ ترمّلّتْ، وصارتْ رماداً للفصول،لم تعد العصافير تزقزق على نافذتي ، المطرُ لم يَهطلْ على شفاهكِ مُنذ ألفِ عام، الليّلُ نامَ ولمْ ينمْ، مذ غادرَه النوّمُ، وإشتكتْ وردةُ الشِّفاهِ مِن الظّمأ، لهذا لنْ أفتحَ بعدكِ للرِّيحِ نافذةَ البحَّر،لنْ أقبّلَ غيرَ شفاهِ البَّحر،وأركضُ خلف سرابٍ إسمهُ المَدى...

جائحتي أنتِ والنساءُ هلَاك

كنت أمشيْ، ويمشيْ على الماءِ قَلبي،وظّلي يَسبقُني،وكنتِ جائحَتي، والنساءُ هلَاكٌ، أعرفُ سوفَ أبْقى، وسوف أشْقى ،وسوفَ أمشيْ على الماءِ وحْدي،يأخذُني البحرُ من يَدي الى البَحر،يُجرجرُني من قصيدَتي،فينبلجُ من بين نِهدّيكِ ذلك الصباحُ الذي كُنْتِهِ، وتبكي بين يديكِ الغيومُ،وتلمعُ بين مقلتيكِ الشموسُ، وكنتِ جائحَتي،كنتُ أنا والبحرُ نجلسُ على ضفة البحَّر،كنتُ أُلوِّحُ لكِ بقصيدَتي،وتُلوِّحينَ لي بشالكِ الأحمر،شالُكِ الذي مَزَّقْتُهُ الريح،ألليلُ يطولُ،لأنَّ الليلَ لمْ يتمَّ نوَرَه لي، وفرحَ الآخرون،هكذا جمعْتنا الجوائحُ والنوائحُ والهَوى،وحين إلتقيتُكِ( صدفة)، بعد ألف عام ،في سوق النبي يونس، أصبحَ ذلك المكانُ لي مزاراً، وكُنتِ مَزاري،عندها أدركتُ أنَّ كلَّ خطوةٍ للحبيبةِ مَزارُ،وكنتُ أحلمُ أنْ أبتَّني لكِ بيتاً من الشِّعرِ، تنامُين فيه ووالقصائدُ سَكْرى،أعرفُ أنكِ الآنَ تُفليّنَ قصائدي،وتقرأينها حَرفاً حرفاً،وتُقبلّينَ الفوارزوالسطوروالنقاط ،وتشُمّينَ رائحةَ الكلماتْ، كما تفلّي النجوم ُشعرَ الصباحْ،كنتُ أحلمُ أنْ أموتَ بين يديّها،وأتشبثُ بذيلِ عباءتِها، حين تلتقي النجوم،فيهربُ مِنِّي الموتُ، لأنها تميمةُ الروحْ،وتعويذةُ الزمانْ،تلقفتكِ الرياحُ،أخذتكِ الى بلادٍ، ليستْ لها سماءٌ ولا قمرْ، ليستْ لها أنجمٌ ولاغيومٌ ولا شجرْ،بلادٌ وسْعُ المَدى،كأنّها الرَّدى،أنتِ جائحَتي،وماءُ الكلام، سيدةُ الحزنِ، ومَعْنى الغَرام،كيفَ يسبِقُني الموتُ إليكِ وأنتِ مَعي،وكيفَ تدركُني الجوائحُ،وأنتِ نجمةُ جوائحي،وحَتفُ نَوائحِي ،وشَجنُ أيامْي المثقلاتِ بالمَطر، قلتُ لكِ، جائحَتي أنتِ وأنتِ الملاكْ،وكلُّ النساءِ بعدكِ جوائحٌ وهَلاكْ.... 

السبت، 3 أكتوبر 2020

أشْهدُ أنّكِ تُشبَهينَ قَلبي

قلت لها ،

إفتَحي إزرارَ القصّيدة، لكي يُطلَّ قمرُكِ الحبيسِ، ويُضيءُ ظلامَ وجعي،وإعصري برتقالة صدرِكِ،وإملأي كأسَ فَمي،من عَسلِ طُفولتكِ الظَّمأى للمَطر،وإنصّبي خيمةً من غباِرِ الكلام،نَحتمَي بها عند الغروب،كي لايأخذُنا الليلُ الى وجعِ النسيِّان،إفرشيْ عَباءتكِ قُرب أغنيتي، يصطّجُ البحرُ،وتتراقصُ أقمارُهُ حواليكِ ،ويمضيَ النشيدُ الى جُلجلةِ الشّجر، لاعشبَ ينمو تحتَ إبطّيكِ سوى عُشبِ شِفاهي، لاقصيدةٌ تَحنو عليكِ،سوى تنهيدةِ روحي،لاعطشٌ بشفتيكِ سوى عَطشي،لاقمرٌ يناجيكِ ،ويأخُذكِ إليه سوى قَلبي،أشهدُ أنّكِ حين ذهبتِ،ماتتْ أزهارُ الليلِ على شفةِ النار،وماتتْ بأعماقي مدنُ الشوّق وآفلَ النهار،أنا ظِلُّ الله هُنا ،تُظللّنُي أشجاُرعينيكِ، وأنتِ تدلفينَ الى بهوقلبي، كملكةٍ ومَلاكْ ،فلا أحمرُ الشفاه ،ولا كحلُ عينيك ،ولا ضحكةُ شفتيك،ولا وجعُ قامتك التي تشبه السماء،تعيد لي ماتساقطَ من خجلٍ تحت قدميكِ، أشهدُ أنكِ تشبهينَ دمعتي وهمساتي، وجعي وكلماتي، وتشبهين قلبي وآهاااااتي،بإختصارٍأقولها، أنتِ آيةٌ في قرآنِ حَياتي... 

الموصل.آواخر كورونا..

وطني..

وطني ...

لا هذا ...

ليس وطني....

هذا ...

وطن  الغرباء المُحتلّين .. 

هذا...

 وجعُ الفقراءِ المنسييّن..

هذا ...

ضوءُ الله ..،

على أرضِ الفراتيّن...

هذا...

وَحدّهُ دُنيا...

فليتَعّظِ القتلةُ... ،

                         ولتشّهدْ ثورةُ تشرينْ...

                                               اجمل ما في الحياة عندم انت تكون سبب في سعادة الاخرين  ا ثناء واجبي اليومي في اتجاه ابنائي من ...