قلت لها ،
إفتَحي إزرارَ القصّيدة، لكي يُطلَّ قمرُكِ الحبيسِ، ويُضيءُ ظلامَ وجعي،وإعصري برتقالة صدرِكِ،وإملأي كأسَ فَمي،من عَسلِ طُفولتكِ الظَّمأى للمَطر،وإنصّبي خيمةً من غباِرِ الكلام،نَحتمَي بها عند الغروب،كي لايأخذُنا الليلُ الى وجعِ النسيِّان،إفرشيْ عَباءتكِ قُرب أغنيتي، يصطّجُ البحرُ،وتتراقصُ أقمارُهُ حواليكِ ،ويمضيَ النشيدُ الى جُلجلةِ الشّجر، لاعشبَ ينمو تحتَ إبطّيكِ سوى عُشبِ شِفاهي، لاقصيدةٌ تَحنو عليكِ،سوى تنهيدةِ روحي،لاعطشٌ بشفتيكِ سوى عَطشي،لاقمرٌ يناجيكِ ،ويأخُذكِ إليه سوى قَلبي،أشهدُ أنّكِ حين ذهبتِ،ماتتْ أزهارُ الليلِ على شفةِ النار،وماتتْ بأعماقي مدنُ الشوّق وآفلَ النهار،أنا ظِلُّ الله هُنا ،تُظللّنُي أشجاُرعينيكِ، وأنتِ تدلفينَ الى بهوقلبي، كملكةٍ ومَلاكْ ،فلا أحمرُ الشفاه ،ولا كحلُ عينيك ،ولا ضحكةُ شفتيك،ولا وجعُ قامتك التي تشبه السماء،تعيد لي ماتساقطَ من خجلٍ تحت قدميكِ، أشهدُ أنكِ تشبهينَ دمعتي وهمساتي، وجعي وكلماتي، وتشبهين قلبي وآهاااااتي،بإختصارٍأقولها، أنتِ آيةٌ في قرآنِ حَياتي...
الموصل.آواخر كورونا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق