كورونا المميت بمعروف دوليا بي ( كوفيد - ١٩ ) هل سوف يكون ضربه قاضية لنا.
بعد ارتفاع الاصابات بصورة مخيفة في العراق التي تجاوزت اكثر من ( ٤٠٠٠) اصابه يومية و مع انعدام دور الصحة في معالجة الخلل الفضيع في محاربة هذا الوباء القاتل. و مع ضعف فرض اجراءات الحظر و الاتباعد الاجتماعي و عدم الالتزام بالوقاية الصحية بصورة الصحيحة و كانت النتيجة كارثية في ارتفاع الاصابات. و تعمل الحكومة العراقية على حصر و تقليل هذا العدد من الاصابات بعد رفع و تقليل كافة الاجراءات الحظر الشامل. و هناك بعض الاقتراحات على اعاده هذه الاجراءات لحد من حصول كارثة انسانية مع تفاقم و سوء الوضع الصحي في العراق. و تعد العاصمة بغداد من اكثر المحافظات المتضررة من هذا الوباء القاتل من حيث عدد الاصابات و عدد الوفيات ايضا. و تعمل الحكومة بتوفير كافة المستلزمات التي تعمل من انخفاض و تقليل الاصابات بهذا الوباء كورونا المميت. مع دور وزارة الصحة ضعيف جدا بتقديم خدمات الصحية بصورة كبيرة للمواطن العراقي من حصر الاصابات و نطالب الحكومة من فرض السلطة القانونية مع فرض التجوال الشامل في العراق مع اقتراب الموجة الثالثة لهذا الفايروس كورونا ( كوفي -١٩) التي تكون اشد موجة و اكثر خطورة عن باقي الموجات مع اقتراب فصل الشتاء الي يكون الجو المثالي في انتشار هذا الوباء كورونا المميت بمعروف دوليا بي ( كوفيد-١٩) يجب علينا اتخاذ كافة الاجراءات الصحية و الالتزام بالتعليمات وزارة الصحة مع عدم التجمع في الاماكن المغلقة مع ارتداء الكمامات و الكفوف ايضا و اهم عنصر للوقاية هو النظافة و غسل الايدي بصورة صحيحة و بشكل مستمر.
الوقاية خير من العلاج