مدينتي الجريحة تعاني منذو سنوات و بدون جدوى و هي خارجه من معاناة الحرب الطاحنة التي عملت على تدمير البنى التحتية المهمة..
و تعد (غريزة النوع) للإنسان البشري ،وهو مظهر مستنير من هذه الغريزة الذي أودعها الباري تعالى فيه . وهذا المظهر قد يتحول عند الغير مظهر من التجاهل أو الحقد أو الخوف والجبن ، ومن هنا يتبين سطحية الأفكار وانتماءاتها ، ولكن هذا (الوفاء المستنير ) الذي يتطلع عليه الأنسان السوي ، يحتضن كل إنسان في مدينة الموصل المنكوبة _ بغض النظر عن الانتماء الديني والمذهبي والقومي والعرقي ■■
في مدينة الموصل (الأوفياء ) تطلعات الإنسان الموصلي في المدينة القديمة ، ومشاكله المعيشية والحياتية التي عاشها في ظل ما يسمى 《تنظيم داعش 》وبعدها ، تلك المشاكل والظروف التي لايتحملها الأنسان العادي بعد تحرير مدينته من (أيادي الاغلال _داعش) ذلك التنظيم الذي دخل المدينة بمؤامرة يحمل معه دناءة مدروسة ومنظمة من قبل بعض الدول ، وخرج منها بعد ان قتل وزهق الأرواح ، ودمر معالم المدينة ، وقد تعرضت المدينة خاصة الجانب الأيمن إلى العمليات العسكرية مما أدى إلى تدمير شامل للبنى التحتية والمعالم الحضارية واستنزاف معيشة وحياة الإنسان ■■
في هذا اللقاء حاول الجميع تجميع الأوراق والذاكرة الموصلية وناقشوا السبل والجوانب الصحيحة للخروج من هذه الدوامة والفوضى التي دخلت بها المدينة بعد تحريرها . خاصة احياء المدينة القديمة ■
إن الأوضاع المتردية التي تمر بها هذه المدينة العريقة الموصل تفرض علينا جميعا التماسك والتلاحم والتراحم وتوحيد الجهود من أجل انتشال المدينة من أوضاعها السلبية والكارثية ، وإيجاد الحلول المناسبة لتخطي هذه الأوضاع ■■
أن الوفاء لهذه المدينة التي تفتح أبوابها للجميع في هذا اللقاء المبارك من مثقفي وكفاءات هذه المدينة بما يخدم تخفيف المعاناة عن أهلنا وخاصة الجانب الأيمن _جانب الحدباء ،الذي تعرض إلى دمار شامل نتيجة العمليات العسكرية أثناء التحرير من قبضة (أيادي الاغلال _داعش) . وأن هذه المجموعة تستخدم كل الإمكانيات والعناوين ومن شتى الاختصاصات من أجل تأكيد الدور الريادي لا أهلنا في إنقاذ مدينتهم ■■
أتفق الجميع على تاسيس نواة عمل ثقافي ومهني لمناقشة السبل الصحيحة ومناشدة المجالس والفعاليات والعطاءات الثقافية والاجتماعية التي تقام في المدينة ، التحرك لمناشدة المسؤولين كل حسب اختصاصه الثقافي أو المهني خدمة للإنسان الموصلي ومدينته (الموصل القديمة) وكذلك الجانب الأيسر ،
وحتى لا نطول المقام معكم لأننا إن شاء الله ، نسعى الى ايجاد حراك ثقافي مهني حر بعيدا عن الحزبية و الطائفية والعرقية والعشائرية والمذهبية خدمة للمدينة وبلدنا العراق بعيدا عن المثالية والتسوية.....