شهدت عاصمة الحبيبة بغداد اليوم احداث خطيرة نوع ما على التصعيد بين بغداد و حكومة كردستان العراق.
بعد حرق اكبر مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني في عاصمة بغداد اليوم. يعد هذا التصعيد بوقت غير مناسب الذي يمر به العراق بالوقت الراهن.
تسبب تصريح الوزير السابق هوشيار زيباري الذي كان ينتقد الحشد الشعبي و دوره في بعض المناطق المتنازع عليها و تواجده في المنطقة الخضراء المنطقة التي يعيش فيها سراق و مفسدين الذين دمرو العراق.
على صعيد نفسه تم اقالت قائد قوات حفظ النظام بعد تعيينه من قبل السيد الكاظمي منذو اشهر قليلة. جاء هذا قرار بسبب عدم صده و منعه الغاضبين في اقتحام المقر و حرقة و تدمير محتوياته بشكل كامل.
سوف تشهد الايام القادمة تصعيد على اعلى المستويات بعد ما تعهد السيد الكاظمي محاسبة كل من له يد في هذه المظاهرات.
بردا و سلاما على العراق الحبيب.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق