الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

هكذا فعلوا بالحسن( ع)

  هكذا 

فعلوا بالحسن( ع)

 اليوم بالعراق:-التأريخُ يُعيد نفسَه....

الخيانة ليست وجهة نظر ...

الخيانة حالةٌ مرضيةٌ،متأصلةٌ في النفوس ..

اذ يُروى ان الحسن(ع)، لما عزم على المسير لحرب معاوية وعبأ جيشه، وبعث قيس بن عبادة في مقدمته، على رأس اثني عشر ألفا، وسار هو خلفه فلما وصلت تلك الأخبار إلى معاوية وتحرك هو أيضًا بجيشه ونزل مسكن، وبينما الحسن في المدائن إذ نادى منادي من أهل العراق أن قيسًا قد قتل، فسرت الفوضى في الجيش وعادت إلى أهل العراق طبيعتهم في عدم الثبات، فاعتدوا على سرادق الحسن ونهبوا متاعه حتى أنهم نازعوه بساطًا كان تحته، وطعنوه وجرحوه.. وهنا فكر أحد شيعة العراق وهو المختار بن أبي عبيد الثقفي في أمر خطير وهو أن يُوثق الحسن بن علي ويسلمه طمعًا في الغنى والشرف، فقد جاء عمه سعد بن مسعود الثقفي  وكان وليًّا على المدائن من قبل علي، فقال له: هل لك في الغنى والشرف؟

 قال: وما ذاك؟

 قال: توثق الحسن وتستأمن به إلى معاوية، فقال له عمه: عليك لعنة الله، أثب على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوثقه بئس الرجل أنت  .

بل إن الحسن  رضي الله عنه كان يقول: "أرى معاوية خيرًا لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وأخذوا مالي والله لأن آخذ من معاوية ما أحقن به دمي في أهلي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني؛ فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلما، والله لأن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير..

x

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

                                               اجمل ما في الحياة عندم انت تكون سبب في سعادة الاخرين  ا ثناء واجبي اليومي في اتجاه ابنائي من ...