في اونه الاخير انتشر العنف الاسري في العراق بشكل مريب بعد حدوث عديد من التعنيف المميت في بعض الحالات. و ناشدت المنظمات المجتمع المدني برادع قوي من الحد من هاي الحالات السلبية في مجتمعنا العراقي. و بعد تشريع قانون حماية الاسرة الذي يعد احد الوسائل القضائية التي لها دور في حماية الاسرة و حفاظ كرامتها بشكل خاص. وقوع العديد من الحوادث العنف في محافظة النجف الأشرف و في بغداد و اخرها الاسرة في مدينة الموصل التي كانت تنوي بالانتحار بسبب التعنيف من قبل رب الاسره التي مكونه من اكثر من خمس نفرات من نساء و اطفال
على الحكومة العراقية العمل بشكل جدي بمحاربة هذه الحالات للحفاظ على نسيج المجتمع المدني في العراق... تعد المشاكل الزوجية العنصر الأساسي في هذه الحالات مع انتشار المريب و المخيف في الوسائل التواصل الاجتماعي و عدم وجود الرقيب و المتابع في هذه المنصة الالكترونية التي تعمل على نشر الافكار السلبية في مجتمعنا التي لها دور في تدمير الاسره العراقية بشكل كبير. و طالبت العوائل التي تعرضت بناتها للتعنيف الأسري بفرض القانون و محاسبتهم بصورة عادلة لكي
يصبحوا عبره للناس و للعالمين....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق