هزت عاصمة بغداد جريمة قتل بشعة و دنيئة من شخص حاول التعدي و اغتصاب المغدورة نور في احدى مناطق العاصمة.
حيث شهدت احدى مناطق بغداد حادثة قتل المغدورة نور على يد مجرم يسكن في نفس المنطقة وهو احدى اقاربها الضحية حيث اقدم المجرم منذو الساعات الباكرة على قدوم الى شقة المغدورة نور بحجة تصليح عطل في الكهرباء من ثم حاول اغتصابها امام اعين طفلها الذي يبلغ سنة و نصف وكانت الضحية تقاوم بكل قوة عن شرفها و اخلاقها و لكن شاء القدر ان تذهب الضحية بهذه الطريقة البشعة حيث قام المجرم ( بنحر)
الضحية بعد اغماءها امام طفلها بأله حادة و هي السكين
و بعد التحري و قدوم اهل الضحية الى موقع الجريمة و كانت صدمة و حالة هستيريا من قبل اهل الضحية نور.
و ذكرت مصادر مقربة من اهل الضحية ان المجرم كان متهم في عام ٢٠٠٦ بجريمة قتل ايضا و تم الافراج عنه قبل فترة.
يعني هذا المجرم مختص بهذه الجرائم القتل و الاحتراف بعمليات النحر و طالبت اهل الضحية نور بانزال اشد العقوبات بحق هذا المجرم و هي حكم الإعدام الانقاض البشرية من وحشيته التي تجري في دمه النجس.
و ذكر زوجة الضحية نور و هو منتسب في احدى وزارة الدولة العراقية عن صدمته عندما سمع خبر قتل زوجته و كانت عن طريق اخو المجرم حيث اتصل به و اخبره بقتل زوجته على يد مجهولين داخل الشقة الضحية.
و ذكر شقيق الضحية عن تفاصيل اكثر عن جريمة قتل حيث قال عندما حضر موقع الجريمة كان المجرم متواجد بنفس المكان و لا تظهر عليه اي علامات ارتباك او الخوف بسبب خبرته بقتل الناس بدم بادر.
كان رده بقوله على لسان شقيق الضحية يقول قال المجرم ان شاءالله ما يروح دم اختكم هدر.
ذكر شقيق الضحية عن توقيت عملية القتل كانت بحدود منذو ساعة ٦ صباحا الى ساعة ٦ و نصف تقريبا و اعترف المجرم بمحاولته باغتصاب الضحية و كانت تقاوم و تستنجد بالناس قام بضرب راسها بالحائط و اغمى عليها بالحال و ذهب الى المطبخ بجلب السكينة لكي يخفي جريمته البشعة و قام نحرها امام ابنها بدم بادر.
ذكر زوج الضحية عن بعض الامور التي لها علامات الاستفهام عن تواجد طفلها وحدة داخل الشقة منذو ساعة ٦ صباحا الى ساعة ٢ بعد الظهر بدون طعام او يظهر عليه البكاء و كانت ملابسه نظيفة طيلت هذه الفترة و لم يظهر عليها اثار دماء و للعلم كان موقع الجريمة ممتلاء بدم الضحية .
قال زوج الضحية هناك بعض الامور تدل على وجود شريك في هذه الجريمة الذي عمل و ساعد المجرم بمحافظة على الطفل حتى لا ينتبه عليهم الجيران. و طالب اهل الضحية بتحقيق مع شقيق المجرم بعد ظهور بعض الادلة بحقة بوجود علامات واضحة عن طريق خرمشته بالرقبة و المتهم كانت طبع الاظافر في احدى يديه.
و كان دور الاجهزة الامنية البطلة دور مشرف بكشف المجرم بوقت قياسي بعد جمع المعلومات و الحقائق و التعرف على المجرم و بعد التحري و التحقيقات اعترف المجرم بجريمته البشعة بحق نور المغدورة.
الضحية نور هي رمز الشرف و الاخلاق التي قاومت المجرم بشت الطرق و الوسائل و لكن كان القدر له دور ان تذهب المغدورة الى دار حقها و هي شريفة و عفيفة و تلاقي ربها بدمها الطاهر و روحها الزكية...
الرحمه و الغفران لكي يا نور و العار لك يا مجرم الانسانية و الاخلاق.
نطالب القضاء العراقي الشريف ان يطبق عقوبة الاعدام بحق هذا المجرم لكي تنام نور بسلام و اطمئنان... .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق