هل يتكرّر في الموصل ،هجوم داعش في محافظة صلاح الدين محيط سامراء،(مكيشيفة ومطيبيجة والدور وتل الذهب وو)، ممكن ان يحصل في الموصل،وهل هذا الهجوم ،هو خدعة وتمويّه لهجوم اكبر في الموصل، كما حصل عام 2014،للإجابة على هذين السؤالين المهميّن اللذان يشغلان الشارع العراقي عموما والموصلي خاصة، نقول، مّمكن أن يحصل في الموصل، ليس بسبب عدم قدرة الجيش والشرطة والحشود على مواجهة داعش، وكشف نواياهم الشريرة،وإنمّا بسبب الصراع والفوضى السياسية ،والصراع الذي يجري في نينوى، على المناصب ،والتسقيط الذي نراه بين أهل المصالح الشخصية والفئوية، وتجسّد هذا الصراع ،بتغييرات واسعة في مناصب الدوائر، ليس للكفاءة وإنّما على حسابها،وإبعاد الكفوئين والغير متحزّبين، والغير منتميّن للكتل الفاشلة، التي تبحث عن مصالحها الضيقة الحزبية والسياسية ، ورغم اليقظة العالية ، لدى الجيش والشرطة والقوات الامنية وأجهزتها ،من أمن وطني ومخابرات وإستخبارات، وضبطّها للحدود وتحركات العدو، وملاحقة عناصره بكل زاوية في المدينة والقبض عليهم، وفي الحدود،وإنتباهتها وإستعدادها العالي، لصدّ أي تعرّض أو أية نية لداعش في الموصل،بتعاون لامحدود من المواطنين معها، فإن عليها
1..:--اليقظة القصوى،
2-تغيير خططها فوراً،
3-والقيام بضربة إستباقية عاجلة لأنفاقها في الصحراء ربيعة والبعاج وقره جوخ والعطشانة وجنوب الحضر وكشاف العرب وقرى مخمور وقرى الشورى وصحرائها، وكل مكان يتواجد عناصرها فيه، مستغلين تعاون المواطنين ، وحقدهم على التنظيم القذر، ومن جانبنا ، من خلال التحليل السياسي والمتابعة، وقراءة فكر التنظيم ،وخططه الجهنمية المراوغة ، نقول، أن التنظيم لن يعود للموصل مهما كلف الامر ، لسبب جدااا بسيط، وهو رفض المواطنين لهم كحاضنة، وتعاونهم مع الجيش والشرطة بلاحدود، والعلاقة الرائعة بين الجيش والشرطة والمواطن، وفقدان التنظيم لقيادته، وسلاحه ومعنوياته وحاضنته ، ولكنه يريد اثبات وجود ، واقلاق أمني وشعبي فقط، وربما سيقوم بعملية إنتحارية ،يعرف نتائجها الخاسرة وهزيمته الاكيدة، ولكنه يرتكب حماقات إجرامية ضد الأبرياء،لإشاعة الرّعب والخوف، وشعبنا كشف وفضح إجرامه وعرف أساليبه القذرة ، فلم يعد يخشى ويتخوف منها ،بل سيواجهها وسيلحق بها الهزيمة ، معتمداً على معنويات ،وقوة وإستعداد الجيش والشرطة والحشود لمواجهتهم،أطمّئن أهلنا في نينوى ،أن نينوى بخير وستبقى، ومستعدّة بجيشها وشرطتها وأجهزتها وحشودها،لمواجهة أية حماقة لداعش،ولكن الحذر واجب والاستعداد ضروري، فلاخوف ابداً على نينوى ، وفيها فرسان ورجل ينتظرون العدو على أحرّ من الجمر لتلقينه درساً ، ففي نينوى قادتها الابطال نومان الزوبعي ونجم وجيشها وشرطتها الآن ، ليست نينوى الغراوي وغيدان وقنبر ودمبر...حما الله نينوى واهلها وحما جيشها وشرطتها وحشودها ، ورحم الله شهداء مكيشيفة بلد ومطيبيجة والدور، وكل الشهداء ...داعش لن يعود للموصل ، نعم ربما يقوم بعملية محدود وحماقة فاشلة فقط ...لاحقوا داعش في عقر أنفاقها وجحورها في الصحراء ،ولاتدعوها تدقّ ابواب المدينة ..
ثانية لاسامح الله...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق