الأحد، 11 أكتوبر 2020

هل يَصلحُ ماكرون ما أفسّدهُ ترمب في العراق

لستُ متفائلاً،ولامعوّلاً،ولكنّني أقرأ السيناريوهات الامريكية والفرنسية في المنطقة، قراءة تحليلية وواقعية برؤية سياسية،مستنداً على ما يجري على الارض،من تحولات دراماتيكية وأحداث ،كلها تشي بوجود تغييرات جيوسياسية جذرية في منطقة الشرق الاوسط، مفتاحها،التطبيع الإماراتي-الاسرائيلي،بكل تأكيد،الدول العظمى وخاصة أمريكا والدول الاوربية لايهمها، مايجري في دول المنطقة، من صراعات داخلية على الحكم،في ليبيا والعراق وسوريا واليمن ولبنان،بقدرمايهمها ،ضمان شيئان رئيسيان ومصيريان، هما أمن الكيان الصهيوني،والنفط العربي، والباقي كما يقول المثل العراقي الشعبي(نارهم تأكل حطبهم)،ولكن مصالح أمريكا وحلفاءها لاتتحقق،إلاّ بإستقرار المنطقة،أمنياً وسياسياً، وإقتصادياً،وليس لسوادعيونها،ولقراءة المشهد السياسي، في منطقة الشرق الاوسط عامة ، والعراق خاصة،قراءة تحليلية ورؤية سياسية واقعية،لابد أن نأخذ الدور الامريكي ،وتأثيره على الأحداث الدامية، التي تجري في عموم المنطقة، وكيفية مواجهة التغوّل الايراني وميليشياته،التي تعدُّ التحدّي الرئيسي لإدارة الرئيس ترمب ،خاصة في العراق،فإدارة ترمب، وضعت الخطة(ب)، قيد التنفيذ، وأخذت تنفذّها على مراحل في العراق، وهي الإنسحاب التكتيكي، أوالإنسحاب المُموّه،لأنه ليس إنسحاباً مباشراً، وإنما تموّضع وإعادة إنتشارواضح لاتخطؤه العين،،في المقابل أعطّتْ لمصطفى الكاظمي، تعهداً لدعمه حين الطلب، وحماية وجوده في السلطة ،حتى لو تطلب الأمر التدخل العسكري، كما أعلن وزير الخارجية ماك بومبيو،وإشترطت عليه بزيارته الاخيرة لواشنطن،تنفيذ عدة شروط ،مقابل هذا الإنسحاب الذي يضمن للكاظمي – سكوت- أجنحة ايران في السلطة والبرلمان،وفي مقدمة الشروط حل الحشد الشعبي ودمجه،ونزع سلاح الميليشيات،حتى لو تطلّب مواجهتها عسكرياً، وهو فعلاً ماضٍ بهذا، وتصريحاته وتلميحاته وتهديداته ،وإصلاحاته،تؤكد هذه الحقيقة،إذن إدارة ترمب تنفّذ سيناريو بطريقة ناعمة، دون مواجهة مباشرة، مع أذرع وميليشيات إيران في العراق، والدليل أيضا، هو– سكوتها- على تهديداتها وصواريخ الكاتيوشا ،التي تطلقها يومياً على سفارتها في بغداد ،أو العبوات التي تفجّرها على أرتال الجيش الامريكي المنسحب ،من المعسكرات العراقية،وهكذا يتعامل الرئيس ترمب في سوريا، ولبنان وليبيا واليمن، سياسة المواجهة بالإنابة، ودعم الحليف بكل السّبل،وأولّها الدعم العسكري،فهل سينجح السيناريو الأمريكي.؟، والرئيس ترمب يعيش اياماً صعبة وحرجة، قبيل إنتخابات مصيرية ،تحتّم عليه ،عمل كل مباح وغير مباح ،للفوز بولاية ثانية في البيت الابيض، حتى لو كانت إستخدام القوة العسكرية هنا وهناك، تدعمهُ بقوة اسرائيل في حربه مع الميليشيات الايرانية، في كل من العراق وسوريا ولبنان، والتي تقوم بقصف مقراتها ،ومعسكراتها وقواعدها يومياً، دون أن تتجرأ الميليشيات الايرانية على الردّ، إذن السيناريو الامريكو يسيربنجاح كما هو مخطط له مع الكاظمي في واشنطن، الذي يلقى دعماً غير مسبوق ،من قبل جميع دول العالم بلا إستثناء ،وهذا الدعم لم يحصل عليه أي رئيس وزراء عراقي ،منذ الاحتلال الامريكي ولحد الان، وهي حالة إستثنائية ،في وقت تعيش فيه إيران الخصم اللدود لأمريكا واسرائيل( على الاقل في العلن)،أسوأ حالاتها في الداخل والخارج، في ظل إتفاق أمريكي- روسي على تحييّدها وعزلها،وإتفاق صيني على دعمها عسكرياً وسياسياً، كما حصل في مجلس الامن الدولي مؤخراً،إذن حتى لانشتت تفكير القاريء ،ونبعده عن أصل وهدف المقال، نقول،أن الاستراتيجية الامريكية، للتحولات والتغييرات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط، لمواجهة التغوّل الإيراني، وأذرعه التي اخذت تهدد الجميع، بدعمها للارهاب وإطلاق يدّ ميليشياته ان تعبث بامن واستقرار المنطقة، وتهدّد بشكل مباشر مصالح الدول العظمى، بما فيها روسيا حليفتها قد بدأت،وهكذا دخلت فرنسا بشخص رئيسها ماكرون على الخط، بشكل علني ومباشر،وكانت شرارة الإنطلاق الفرنسي،هي الإنفجارالمرعب الذي شهده مرفأ بيروت،حيث زار ماكرون المرفأ ،وإطلع على حجم الدمار الذي حصل له، وتجوّل في أرجائه، والتقى بالمواطنين اللبنانيين هناك وسط ترحيب نادر، ودغدغ مشاعرهم واعداً إياهم بزيارة ثانية ،متعهداً إعمار المرفأ ودعم لبنان بكل مايحتاج، على شرط الاصلاح الحقيقي، وإبعاد لبنان عن الطائفية، وأحزابها الفاسدة ،التي تعتاش على الحسّ الطائفي والحكم الطائفي، وهذا شرطه الرئيسي لمساعدة لبنان، وهكذا عاد قبل أيام الى لبنان،وقد تشكّلت حكومة كخطوة أولية،من التكنوقراط،رشحتّها الاحزاب المتنفذة هناك، وكان ماكرون واضحاً وصريحاً، مع الرئيس عون، الذي يدعمه حزب الله، قائلاً في مؤتمره الصحفي( أن حزب الله يمكن ان يشارك في الحكم لأنه جزء من الشعب)، وبهذا أعطى ماكرون مشروعية لحزب الله في الحكم ،وهذا ما عارضته مباشرة أمريكا ،في تصريح سريع على دعوة ماكرون هذه، معارضة بشدة مشاركة حزب الله في الحكم (قبل نزع سلاحه)،وإنتقل بعدها ماكرون للعراق،والتقى بالرئاسات الثلاث،معلناً من بغداد دعم فرنسا الاكيد ليسادة العراق وإعادة هيبته، ودعم حكومته بكل شيء، لمواجهة من يعارض السيادة وفرض الامن والاستقرار فيه ،ونزع السلاح الخارج عن القانون، مقدماً للعراق دعماً في مجالات الطاقة النووية والاسلحة،والمساعدات العسكرية اللوجستية، وإعادة العراق،وهذا المهم الى الحضيرة الدولية (وإنهاء مشروع اللادولة)،نعم أصرَّ ماكرون على هذه الكلمة، منوّها أن لايمكن أن يبقى العراق أسير اللاقانون واللادولة، مختطفاً بيد الإرهاب، مضيفاً،أن تنظيم داعش مازال يهدّد العراق بعودته، ولابد وللحفاظ على الامن العالمي من مواجهته في العراق والقضاء عليه، فكل من يدعم الارهاب علينا التصدي له ومواجهته كما نواجه تنظيم داعش، ملمّحاً على الاحزاب والفصائل الولائية الايرانية، أنْ تفهم الرسالة الفرنسية جيداً،أن لاتسمح فرنسا وأوروبا، ببقاء العراق بيد الارهاب، ويقصد داعش، والميليشسيات الإيرانية بكل مسمياتها ،هذه هي الرسالة التي سلمّها ماكرون لأحزاب السلطة وميليشياتها في العراق والمنطقة...

بعدَكِ لاشِعرٌَ أكتبهُ للرِّيحِ

أنا قتيلُ قامتِها الفارعة،خذوا بِدمي ،أنا أحلُّ لهَّا دَمي،أغارعليها من ثيابها، ومن لفتةِ المتّيّم،بكيتُ دماً يومَ النوى، والنّوّى ليس قائماً،ألا أيّها النوّى، إسقِني من فَمِ رحيلِها،كأساتِ خَمر، وغنِّ بذكرها يافؤادي، هي السرابُ ينأى، بدمِ السراب،كُلّما تذكرّتُ أنذي تذكرّتُ، هيّجني البُّكا الى مضاربَ –ليلى- وطالَ النوّى وبَكى البَعادُ، أحسُدُ مِشيتَها، وما وطيءَ الحصى تحت نعليّها،تعالي أخبؤك والله ،تحت لسان قصيدتي،وأسكبُ على نهدّيك ،من عطشِ البحِر مواجعَه،لستُ أسمّيكِ، هذا سرُّمخبوءٌ تحت لساني قال البحرُ، وجهي راحلٌ إليها، وخيلُه تعْبى،بَعُدتُ عن السماء، وظلَّ نهرٌ حزينٌ ينوحُ ورائي،وقد بلغتُ من الحبِّ عَتيّا ،تشيخ أزمنَتي ولاتشيخُ سمائي،فبعدك لاشعرٌ أكتبهُ،ولا قمرٌ أنادمهُ، ولاشجرةٌ أستظلُّ بفيئِها سواكِ،ولاشالٌ ألوّحُ بهِ سواكِ، أنتِ التي، أمسَكْتِ بجلبابِ روحي،وألقيتِها في البئرالى الابد،غريقٌ وأحبّكِ، سأهمسُ في أذن القصيدة أحّبكِ،ٍوأخبرُ اللهَ أني أحبّك،لا، لاتبوحي للرّيح ،غدا أحضن البوحَ، حين يأتي الخميس،نأى الخميسُ الذي كنتُهِ،وصارَ في يدِّ الليلِ أغنيةً يابسةً، ودمعةً حَّرى ،تهاطلتْ على خد الزمانْ،بَعدُكِ لاشعرَ أكتبه للرّيحِ، ولا أقرأ أسرارَ البحرِ، في كتاب الماء،مشى الليلُ على صفحاتِ الماء،ولاماءٌ في فمِ المَطر،ها هو العطشُ إليكِ، يجيءُ بلا ظمأٍ للقُبلِ،أراها مرسومةً على شِفاهِ البّحرِ،حين يرحلُ البحرُ،وينْسى على مصاطبِ شفتيكِ، قبلةً حائرةً، وزماناً خؤوناً....

السبت، 10 أكتوبر 2020

أرقُصي على جثّةِ قَصائِدي

أقولُ وقد،أطفأ الليلُ نَجْمتِي ومَضى،وصارَ بوسعِ البَحرُِ أن ينامَ تحتَ وسادتِها،ويحلمُ بها مثلي،وحين تنهض في الصباح سيفرك عينيّها، ويقبّلُ وجنتيّها،ويسكبُ بعضاً، من حليب طفلولته،على حلمتيّن من كرزالشّفاه،ويجلسُ ببابِ شفتيّها ينتظرُ القُبَلَ،أبصرُهُ يمشي على ماءِ سرابِها،ويرقصُ على جثة قَصائدي، قَصائدي التي يبُستْ بين يديّها وماتتْ،قَصائدي الي شاختْ على شفافهها،قصائدي التي تغنّي((فوكَ هودجها وتعانقنا، صار ضربْ سيوف ياويل حالي، وياويل يا ويل حالي، أخذوا حبي وراحوا شمالي)،ها إنّي مللتُ منّي،وملَّ حرفي من الوقوف خارج الشفتين، إخضّرَ عُشبُ إبطيّك، ولم تزلْ ،خيولي فَمي ترّعى بهِ،يا من أدمنّتُ هواها،وهي تغفو عند شفةِ الغياب،أراقب طلَّتها ،التي تّجيءُ مُحمّلةً بالندى والقُبَلِ،فتفتّحُ ذراعيّها الدّنيا، وتحتضنُ ذلك الشالُ الذي كنتُهُ، والضحكةُ الذهبيّةُ، التي تغمرُني بسحرِها،أكاُد أقّبّلُ تلكَ الضحكةِ الملائكيةِ، وأموتْ، أكادُ أهيمُ بها ،وأسمعُ دقاتِ قلبهَا،وهي تدلفُ كصاعقةٍ الى بهو قلبي، قَلبي الذي يلعبُ كالطْفلِ بين يديّها، ويغفو كالطفلِ بين يديّها، ويموتُ كالعاشق بين يديّها،تعالي وأُرقصي على جثة قصائدي، قصائدي العطشى لتقبّيل قدميّك، وأنتِ تقرأين حروفها أول مرّة،وتنبهرّين بها، لأسالُكِ عنها فتقولينَ لي أنتَ إسطورتي، ما أروعُكَ ،وما أروعُ حرفكَ، وهو يَدخلُ مساماتِ روحي كالهواء، أنتَ سماءُ حياتي،التي تظلّلُّ أيّامي، المثقلاتُ بالعذاب، وأنتَ كلُّ شيءٍ في حياتي(أبي وأخي وصديقي ومعلمي و......)،ولم تقل (حبيبي)، خجلاً من القصيدة ، القصيدة التي تتكيءُ عليها ،وتتفيأ بظلالها كل يوم ،لذا صارمن حقّكِ، أن ترْقصُي الآنَ على جُثة قصائدي ..

الجمعة، 9 أكتوبر 2020

انتحر ام قتل

 ضجت الوسائل الإعلامية بخبر انتحار مدير الشركة ( دايو) الكورية الجنوبية المنفذة لمشروع ميناء الفاو الكبير في البصرة المهندس بارك ياهو مشنوق بالغرفة الشركة. 

واكدت الجهات الامنية العثور عليه وهو من اقدم على شنق نفسه تحت مسمى الانتحار. و تم استقدام فريق تحقيق من قبل كوريا الجنوبية للتحقيق بمقتل المسؤول الشركة التي تم التعاقد معها لتنفيذ اكبر مشروع مائي في جنوب العراق و هو ميناء الفاو الكبير. 

سوف تكشف الايام القادمة التفاصيل المهمة حول هذه الموضوع مع وجود كاميرات المراقبة في موقع الجريمة كذلك توجد الشركة الامنية القوية التي تحرس المكان و يتم التحقيق مع كل من يتواجد بهذا الموقع... 

سنجار تبقى عراقية

 اقيمت في بغداد العديد من لقاءات بين اقليم كردستان العراق و الحكومة العراقية حول قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى في شمال غرب العراق حول مسك الارض من قبل السلطات الحكومية و القوات الكردية البيشمركة و الاسايش مع اتفاق خروج كافة الفصائل المسلحة من ضمنها الحشد الشعبي و القوات حزب العمال الكردستاني bbk من جميع المناطق سنجار مع عوده جميع العوائل النازحة الى مناطقهم الاصلية 

اكدت مصادر مقربه من اقليم كردستان العراق بتطبيق و الالتزام بهذه الاتفاقية مع حكومة المركزية في بغداد... 

ميسي المنقذ

 اقامت يوم امس تصفيات القارة امريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم2022 المقيمة في قطر بعديد من المباراة اهم هذه المباراة هي فوز الارجنتين على الاكوادور بنتيجة ١-٠ عن طريق  النجم المنتخب ليون ميسي عن ضربة جزاء وقدم المنتخب الارجنتين مباراة جيده من خلال سيطرة على مجريات المباراة مع ضياع العديد من الفرص السهلة التهديف... 

يخوض اليوم المنتخب البرازيلي مباراة مهمة من ضمن نفس التصفيات المؤهلة لكأس العالم




شخابيط للحبّ

 

واسعةُ العينيّن.....،

يزيدُها الحضورُ حُسْناً ودلالا...

أحبُّ طَلتّها حينَ تفتحُ بابَ قَلبي بيديّها...

فتصيرُ لحرْفي هِلالا...

أأخبرُكمْ....،

كيفَ يرقُصُ لها حرْفي طرباَ.....

،حين تقرأهُ وتتلعثّمُ به..؟..

حينها يصيرُ وجَعي على شِفاهِها...،

                                               أكثرَ حلاوةً وجَمالا...

                                               اجمل ما في الحياة عندم انت تكون سبب في سعادة الاخرين  ا ثناء واجبي اليومي في اتجاه ابنائي من ...